
أعربت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الوصاية السعودية في احتجاز القيادي الجنوبي المناضل معين المقرحي، معتبرةً أن استمرار اعتقاله يمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات، وتصعيدًا خطيرًا يستهدف القيادات الوطنية الجنوبية، في وقت قالت إن تلك السلطات تسعى إلى تمرير ما وصفته بـ"صفقة الخيانة" للإفراج عن قتلة وإرهابيين مدانين باستهداف شعب الجنوب واغتيال عدد من قياداته.
وأكدت الأمانة العامة، في بيان صادر عنها، مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المناضل معين المقرحي، مشددةً على أن استمرار احتجازه أمر مرفوض، ومحملةً سلطات الوصاية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار احتجازه.
وحذرت الأمانة العامة من مواصلة سياسة الاعتقالات التعسفية واستهداف القيادات والنشطاء الجنوبيين، مؤكدةً أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة شعب الجنوب أو ثنيه عن مواصلة نضاله المشروع دفاعًا عن أرض الجنوب وتطلعات شعبه في الحرية والاستقلال والسيادة على أرضه.
كما أكدت أن المجلس الانتقالي الجنوبي، ومعه جماهير شعب الجنوب، لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الانتهاكات، ولن يلتزم الصمت إزاء أي ممارسات قمعية تستهدف أبناء الجنوب، داعيةً إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التضييق والإفراج عن جميع المعتقلين.