
فشل رئيس مكون جنوبي في عقد اجتماع مدعوم سعودياً بالضالع، وسط رفض واسع من قياداته بالداخل لتحركات فردية اعتبرتها خارجة عن الإطار التنظيمي.
أكدت قيادات وأعضاء المجلس الأعلى للحراك الثوري، المنضوي في إطار المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد التوقيع على الميثاق الوطني الجنوبي، رفضها القاطع لأي تحركات أو مواقف فردية تصدر خارج المسار المؤسسي الذي أقره المجلس عقب إعلان الدمج الرسمي.
وأوضحت القيادات في بيان لها أن ما يقوم به الرئيس السابق للمجلس الثوري عبدالرؤوف السقاف المدعوم سعودياً من تحركات لا يعبر عن إرادة الأعضاء والقواعد، ويشكل خروجاً عن قرار الدمج، ويلحق ضرراً بوحدة الصف الجنوبي في مرحلة حساسة تتطلب التكاتف.
وجددت القيادات تأكيدها أن المجلس قد اندمج رسمياً وهيكلياً في المجلس الانتقالي الجنوبي منذ 8 مايو 2023م، وأن أي نشاط خارج هذا الإطار لا يمثل الحراك الثوري، داعية إلى الالتزام بقرار الدمج والتوقف عن أي تصرفات منفردة من شأنها إرباك المشهد.