
لن نقبل المساس بقياداتنا ونعتبر الأوامر القهرية باطلة جملةً وتفصيلاً
نقف صفًا واحدًا ضد استهداف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي
الأوامر القهرية مسيسة ومرفوضة ونحذر من عواقب المساس بقياداتنا
أي استهداف لقيادات الجنوب هو استهداف لكل أبناء ردفان
لن نسمح بتمرير قرارات كيدية ضد رموزنا وقيادتنا السياسية
نحمل الجهات المعنية كامل المسؤولية ونرفض توظيف القضاء سياسيًا
لا تراجع عن دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته
ردفان لن تقف صامتة أمام أي استهداف لقضية الجنوب وقيادتها
التحذير واضح.. المساس بقياداتنا خط أحمر لا يمكن تجاوزه
عقدت قبائل وأبناء ردفان، مساء اليوم السبت 25 أبريل 2026م، لقاءً قبليًا ومجتمعيًا موسعًا ومهيبًا في منصة الشهداء بردفان، بحضور حشود كبيرة من المشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية من مختلف مديريات ردفان الأربع.
وجاء اللقاء للوقوف أمام تداعيات ما وصف بالأوامر القهرية الصادرة بحق قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالأستاذ وضاح الحالمي، والأستاذ نصر هرهره القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ شكري باعلي رئيس الهيئة السياسية، معتبرين أن هذه الإجراءات لا تستند إلى أي مسوّغ قانوني، وتأتي ضمن سياق استهداف سياسي ممنهج ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وحامله السياسي لقضية شعب الجنوب.
وبعد المداولات والاستماع إلى مداخلات المشايخ والشخصيات الاجتماعية، أكد اللقاء القبلي الموسع ما يلي:
**أولاً:**
أعلن المجتمعون وقوفهم الكامل إلى جانب الأستاذ وضاح الحالمي ورفاقه، مؤكدين أن أي مساس بهم يُعد مساسًا بكافة قبائل ردفان، ومجددين الدعم لمن وصفوهم بالثابتين أمام الضغوط والإغراءات.
**ثانياً:**
رفض المجتمعون الأوامر الصادرة عن ما وصفوها بسلطة الأمر الواقع، واعتبروها قرارات كيدية ذات طابع سياسي لا تستند إلى القانون، محذرين من استخدام القضاء لتصفية الحسابات السياسية.
**ثالثاً:**
أكد اللقاء أن ردفان ستظل الحصن الحصين للثورة الجنوبية، ولن تقف موقف المتفرج أمام أي استهداف لقضية الجنوب أو لقيادتها السياسية.
**رابعاً:**
دعا المجتمعون إلى سحب هذه الأوامر فورًا، وعدم التعرض للقيادات المستهدفة أو عرقلة تحركاتهم، معتبرين أن أي مساس بهم يمثل استهدافًا لردفان وتاريخها النضالي.
**خامساً:**
حمّل اللقاء الجهة التي أصدرت هذه القرارات كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب عليها، محذرين من ردود فعل قبلية وشعبية واسعة.
**سادساً:**
جدد أبناء ردفان تأكيدهم على الوقوف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وفاءً لتضحيات الشهداء ودعمًا للمكتسبات الوطنية.
**سابعاً:**
اعتبر اللقاء أن استمرار هذه الإجراءات بالتزامن مع الاستعدادات لإحياء الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتجديد التفويض في فعالية 4 مايو في العاصمة عدن، لن يثني أبناء الجنوب عن المشاركة الواسعة، داعيًا إلى زحف جماهيري كبير نحو الفعالية.
**ثامناً:**
أشاد اللقاء بموقف قبائل شبوة في مواجهة ما وصفوه بالأوامر التعسفية، مؤكدين تضامنهم الكامل مع مختلف القيادات والشخصيات الجنوبية في كافة المحافظات.
واختتم اللقاء بيانه بالتأكيد على وحدة الصف القبلي في ردفان، واستمرار موقفها الداعم لقضية الجنوب وقيادته السياسية.
**صادر عن اللقاء القبلي الموسع لمشايخ قبائل ردفان**