
يواصل الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قيادة نضال الجنوب العربي بثبات ‘ حاملًا قضية شعبه كهوية وحق وسيادة ‘ حتى استعادة الدولة كاملة غير منقوصة السيادة.
اليوم نُجدد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ‘ باعتباره الممثل السياسي المعّبر عن تطلعاتنا الوطنية ‘ والحامل الأمين لقضيتنا العادلة في مختلف المحافل الدولية.
يأتي هذا التفويض امتدادًا لمسار نضالي طويل ‘ جسّد خلاله شعب الجنوب إرادته الحرّة في الدفاع عن هويته وحقوقه السياسية المشروعة ‘ علمًا بأن هذا الاصطفاف الوطني يزداد رسوخًا في فترات التحديات ومع تفاقم وتيرة الاستهداف ضد الجنوب العربي.
لقد أثبت المجلس الانتقالي الجنوبي منذُ تأسيسه ‘ قدرته على توحيد الصف الجنوبي ‘ وترسيخ خطاب سياسي متوازن يجمع بين الثبات على الأهداف الوطنية والانفتاح المسؤول على المتغيرات الإقليمية والدولية ‘ كما نجحت قيادته ‘ ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي ‘ في نقل قضية شعب الجنوب العربي من نطاق التهميش إلى دائرة الحضور الفاعل ‘ مستندة على شرعية شعبية واسعة وإجماع وطني تام.
إذ تجاوز هذا التأييد طابع الفعالية الاحتجاجية إلى حدث سياسي وتاريخي فارق ‘ ونؤكد على ثقتنا بقيادتنا السياسية وتأكيد دوره كحامل سياسي لقضية الجنوب في أي مفاوضات أو تسويات مستقبلية.
يثبت شعب الجنوب وقيادته السياسية ‘ بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي ‘ أنهم ما يزالون صامدين وثابتين على مبدأ استعادة دولة الجنوب العربي ‘ مهما بلغت التحديات ‘ فالانتصارات العسكرية والدعم الشعبي الواسع جميعها تشكل لوحة وطنية تعكس مرحلة جديدة من النضال الجنوبي ‘ تسير فيها الإرادة الشعبية بثبات نحو تحقيق الهدف التاريخي ‘ ويؤكد هذا الحراك أن الجنوب لا يتراجع ‘ وأن مشروع الدولة قادم بثبات شعبه وصلابة قيادته.
في هذه اللحظات التاريخية ‘ لا مكان للرماديات ‘ نفوضك يا سيادة الرئيس القائد ‘ لأنك تمثل إرادة الجنوب ‘ ووجدان شعبه ‘ وبوصلته الثابتة نحو الاستقلال ‘ ثقتنا بك ليس خيارًا ‘ بل إيمان متجّذر في ضمير الأحرار.
ختامًا ‘ تفويضنا للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي هو تفويض للثبات على الهدف ‘ وحماية مكتسبات شعب الجنوب العربي ‘ ومواجهة مشاريع الفوضى والإرهاب ‘ وبناء دولة جنوبية عربية حديثة تقوم على الشراكة والعدالة والسيادة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.