• آخر تحديث: الاحد 31 اغسطس 2025 - الساعة:21:41:41
آخر الأخبار
أخبار وتقارير
رؤية واستراتيجية الرئيس الزُبيدي.. قوات مسلحة تحمي الأرض والهوية
تاريخ النشر: الاحد 31 اغسطس 2025 - الساعة 19:43:11 - حياة عدن / خاص
منذ حرب 2015، شهد الجنوب العربي تحولات كبرى في مسيرة بناء جيشه الوطني، حيث استطاع استعادة مكانته كقوة عسكرية منظمة وفاعلة بفضل القيادة الحكيمة للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية. الرئيس القائد الزُبيدي أدرك منذ اللحظة الأولى أن النصر لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود جيش جنوبي قوي، موحد وصلب، يحمي الأرض والإنسان ويصون تطلعات الشعب في الحرية والاستقلال. تعود البدايات الأولى لهذه المسيرة إلى تأسيس المقاومة الجنوبية التي انطلقت من الضالع عبر حركة "حتم"، بقيادة الرئيس الزُبيدي، لتشكل النواة الأولى لقوة جنوبية رافضة لمشاريع الاحتلال وقادرة على الدفاع عن أرضها. ورغم التحديات الهائلة آنذاك، أظهرت تلك المقاومة إرادة صلبة وقدمت نموذجاً في التضحية والإيمان بالحق، لتتحول معارك الضالع إلى الشرارة التي ألهبت الوعي الجنوبي وأعادت الاعتبار لخيار المقاومة كطريق للتحرير. ومع اندلاع حرب 2015م، تبلورت ملامح جديدة لمشروع بناء الجيش الجنوبي، حيث انخرطت آلاف الكوادر العسكرية والأمنية في إطار المقاومة التي قادها الرئيس الزُبيدي، ونجحت في دحر المليشيات الحوثية وقوى الشر والإرهاب من مناطق واسعة في الجنوب. شكل هذا الانتصار أرضية صلبة لانطلاق مرحلة إعادة البناء المنظم، حيث عملت القيادة الجنوبية على تحويل المقاومة إلى مؤسسة عسكرية حديثة، تتسم بالانضباط والاحترافية. اليوم، وبعد سنوات من العمل الدؤوب، أصبح الجيش الجنوبي قوة حقيقية ترعب الخصوم، ليس فقط بقدراته القتالية، بل أيضاً بتماسكه الداخلي وروحه الوطنية. وقد أسهمت رؤية الرئيس الزُبيدي في توحيد الصفوف ودمج التشكيلات المختلفة تحت راية واحدة، بما يرسخ مبدأ الجيش الجامع لكل أبناء الجنوب. استعادة الجيش الجنوبي لقوته ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي استعادة لهيبة الجنوب ومكانته، ورسالة واضحة بأن الجنوب ماضٍ بثبات نحو بناء مؤسسات دولته المنشودة. وما تحقق اليوم هو ثمرة مسيرة طويلة بدأت من الضالع، مرورًا بمراحل المقاومة والصمود، وصولاً إلى جيش نظامي حديث يمثل درع الجنوب وحامي تطلعاته.  
التعليقات
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص

الصحافة الآن