
أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، اليوم الاثنين، بياناً حاسماً أكدت فيه رفضها القاطع لتواجد وزراء شماليين ضمن ما تسمى حكومة العليمي في أراضي الجنوب، معتبرة أي محاولة لفرضهم على الجنوب “خطوة مرفوضة جملة وتفصيلاً سياسياً وشعبياً وميدانياً”.
وأشار البيان إلى أن التعيينات الأحادية، التي شملت شخصيات مثل ما يسمى بوزير الدفاع العقيلي، تهدف إلى إقصاء ممثلي الجنوب وإحلال شخصيات خارج الإرادة الشعبية، واصفاً هذه الخطوة بأنها محاولة لإعادة إنتاج أدوات الهيمنة القديمة بثوب جديد، وتكريس سياسة الإقصاء والتهميش التي ثار شعب الجنوب ضدها وقدم في سبيل إسقاطها قوافل من الشهداء.
وأكدت الهيئة التنفيذية في بيانها النقاط التالية:
رفض أي قرارات أو تعيينات لا تحترم الإرادة الجنوبية ولا تتوافق مع التفويض الشعبي الممنوح للمجلس الانتقالي، واعتبارها قرارات باطلة سياسياً ولا تلزم الجنوب.
تحميل الجهات التي تقف خلف هذه التعيينات كامل المسؤولية عن أي تصعيد قد ينجم عن فرض أمر واقع مرفوض شعبياً، خصوصاً في ظل حالة الاحتقان والغليان الشعبي الناتج عن أحداث شبوة وحضرموت وقصف الغدر الذي طال قوات الجنوب.
التأكيد على أن محافظة لحج وكل أراضي الجنوب ليست ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات السياسية أو تمرير أجندات معادية للقضية الجنوبية.
الدعوة لقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، لاتخاذ موقف سيادي واضح يحمي حقوق شعب الجنوب في إدارة أرضه وثرواته ومؤسساته.
دعوة أبناء محافظة لحج وكل جماهير الجنوب لرفع الجاهزية والاصطفاف خلف قيادتهم السياسية، والاستعداد لكل الخيارات المشروعة التي تكفل حماية سيادة الجنوب وصون مكتسباته.
واختتم البيان بالتأكيد على أن محافظة لحج، التي ارتوت بدماء الشهداء، لن تُسلّم قرارها من جديد، ولن تقبل بعودة أدوات الوصاية أو تدوير رموز الفشل، مشدداً على أن إرادة الجنوب اليوم أكثر صلابة ووعياً من أي محاولات للتفاف أو إقصاء.
المجد للشهداء – الشفاء للجرحى – والنصر الحتمي للجنوب العربي
صادر عن:
الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي – محافظة لحج