
تشهد مدينة المكلا وضواحيها تدهوراً متسارعاً في خدمة الكهرباء، مع ارتفاع ساعات الانقطاع إلى نحو أربع عشرة ساعة يومياً، ما فاقم معاناة المواطنين في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة ونسب الرطوبة التي تشهدها المدينة.
وأوضح مصدر في مؤسسة الكهرباء أن السبب الرئيس وراء زيادة ساعات الانقطاع يعود إلى شحة مادة الديزل اللازمة لتشغيل محطات التوليد، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية للشبكة وأدى إلى اتساع نطاق الإطفاءات في عدد من الأحياء والمناطق السكنية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المكلا أجواءً مناخية خانقة، ما يزيد من معاناة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة نتيجة استمرار تراجع الخدمة, ورغم تفاقم الأزمة، لا تزال الجهات المختصة والسلطة المحلية في المحافظة عاجزة عن تقديم حلول جادة أو اتخاذ خطوات عملية من شأنها الحد من معاناة المواطنين.